من كان يظن أن دونكي كونغ الغوريلا الذي بدأ مسيرته برمي البراميل سيعود بهذه القوة بعد عقود من بقائه في ظل ماريو وزيلدا وغيرهم من عمالقة نينتندو Donkey Kong Bananza تعيد الشخصية إلى الواجهة في أول مغامرة ثلاثية الأبعاد حقيقية منذ Donkey Kong 64 قبل 25 عامًا والنتيجة لعبة منصات ممتعة وغنية وقد تكون حجر الأساس لعصر جديد تمامًا للقرد الأشهر في تاريخ الألعاب.
أسلوب اللعب
أساس التجربة هنا هو القوة لدونكي كونغ يمكنه تحطيم كل شيء من حوله تقريبًا باستخدام محرك voxel المبتكر تصبح بيئة اللعبة قابلة للتدمير بطريقة تفاعلية ما يفتح المجال أمام ألغاز بيئية ممتعة واستكشاف أعمق بكثير مما يبدو على السطح.
اللعبة توكافأ اللاعب على التدمير والاستكشاف بجمع الموز والذي يمكن استبداله بقدرات جديدة وتطويرات لشجرة المهارات أو أدوات تغير كليًا أسلوب اللعب.
وما يميز Bananza فعلاً هو نظام التحولات إلى مخلوقات مثل نعامة طائرة أو غوريلا خارقة كل منها يغير طريقة لعبك جذريًا إنها ليست مجرد إضافات تجميلية بل تغييرات فعلية في الجيمبلاي ضرورية لتجاوز التحديات ومواجهة الزعماء.

تصميم المراحل
اللعبة تتبع أسلوب مبتكرًا تغوص من السطح إلى نواة الأرض وكل طبقة تمثل بيئة فريدة مثل ثلج ونار وسم وغيره وكل منطقة تحتوي على مراحل رئيسية وتحديات جانبية وأسرار مخبأة تجعل من كل تقدم شعورًا جديدًا.
كل مرحلة تمتاز بأفكار خاصة سواء كانت جسور نباتية ومناجم متفجرة أو ألغاز تعتمد على التحول المناسب ولا وجود للتكرار هنا.
التحكم والتفاعل
التحكم بدونكي كونغ سلس للغاية في التدمير والقفز والتسلق والتحولات كلها تستجيب بسلاسة حتى على مستوى الذكاء التصميمي اللعبة تشجعك على التجريب وتكافئك على الإبداع.
لكن ورغم كل هذه الإيجابيات الكاميرا أحيانًا تكون العدو الحقيقي عند التدمير السريع أو القتال المكثف تتأخر عن اللحاق بك ما قد يسبب بعض التشتت.

لصوتيات والموسيقى
موسيقى في اللعبة ساحرة تجمع بين الألحان الجديدة والكلاسيكية أبرزها أغاني بولين التي تقدم لمسة عاطفية غير متوقعة وبولين ليست مجرد شخصية داعمة بل صوت المغامرة نفسه.
تمثيلها الصوتي متقن بينما دونكي كونغ يواصل تقديم صرخاته المحبوبة.
الرسوميات والتقنية
اللعبة تُظهر قوة Switch 2 بشكل لائق مع تفاصيل غنية في الشخصيات وتفاعلات بيئية دقيقة لكن الأداء ليس مثاليًا مثل انخفاض ملحوظ في الإطارات عند القتال أو تبدل الكاميرا المفاجئ.
رغم ذلك التوجه الفني العام جميل حتى إن كانت بعض المراحل تعاني من ألوان فاقعة ومتضاربة في الذوق.
الخلاصة والتقييم

Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *