تسريب أسلوب لعب ورسومات فنية للعبة Tomb Raider VR الملغاة
ضحية جديدة في عالم الواقع الافتراضي: الكشف عن تفاصيل لعبة تومب رايدر في آر Tomb Raider VR التي لم ترَ النور.
في تسريب مفاجئ أثار حسرة عشاق ألعاب الواقع الافتراضي (VR)، كشفت تقارير جديدة عن تفاصيل مشروع ملغي للعبة تومب رايدر Tomb Raider كانت مخصصة لنظارات الواقع الافتراضي. وقد ظهرت على الساحة مؤخراً مقاطع لأسلوب اللعب بالإضافة إلى رسومات فنية أولية تستعرض ما كان يمكن أن تكون إضافة قوية لسلسلة المغامرات الشهيرة.
وفقاً للتسريبات التي نشرها موقع MP1st وتداولتها منتديات التسريبات الشهيرة، كان المشروع يحمل الاسم الرمزي “مشروع يو Project U”، وكان قيد التطوير تحت إشراف استوديو فيرتيجو في أمستردام Vertigo Studios Amsterdam وهو نفس فريق التطوير الموهوب الذي يقف خلف اللعبة المنتظرة ميترو أويكينيج Metro Awakening.
عُرف الاستوديو ببراعته في تقديم تجارب واقع افتراضي مصقولة متجنب المشاكل التقنية المعتادة في هذا النوع من الألعاب، مما جعل خبر إلغاء المشروع مخيباً للآمال للكثير من اللاعبين الذين كانوا يترقبون مغامرة لارا كروفت Lara Croft بمنظور مختلف تماماً.
أشارت المصادر إلى أن اللعبة تم إيقاف تطويرها وإلغاؤها رسمياً في شهر يناير الماضي. ولم تتوقف المفاجآت عند سلسلة تومب رايدر Tomb Raider فحسب، بل كشفت التسريبات أن الاستوديو ذاته كان يعمل على مشروع واقع افتراضي آخر يحمل الاسم الرمزي “مشروع بي Project P” والذي قيل إنه كان عبارة عن لعبة VR تقع أحداثها داخل عالم سلسلة الخيال العلمي الشهيرة هيلو Halo وقد لاقى هذا المشروع مصير الإلغاء ذاته.
رغم عدم وجود تصريح رسمي يوضح أسباب إلغاء هذه المشاريع الطموحة، يُرجع المحللون والمطلعون على الصناعة هذا القرار إلى التحديات المستمرة التي يواجهها سوق ألعاب الواقع الافتراضي (VR) فمع تقلص حجم التمويل والدعم من قِبل الشركات الكبرى وصعوبة بناء قاعدة جماهيرية واسعة ومستدامة لهذه المنصات، اضطرت العديد من الاستوديوات إلى تغيير استراتيجياتها وتقليص استثماراتها في هذا المجال.
يترك هذا التسريب مجتمع اللاعبين في حالة من الخيال والتساؤل حول الجودة التي كانت ستخرج بها لعبة تومب رايدر Tomb Raider لو كُتب لها الاستمرار، ويثير تساؤلات جديدة حول مستقبل ألعاب الـ VR ذات الميزانيات الضخمة (AAA) في ظل تقلبات السوق والتحديات التقنية والتجارية.
إليكم بعض من تلك الصور المسربة..























اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *