في خطوة غير متوقعة تعكس استمرار حمى تحويل ألعاب الفيديو إلى أعمال سينمائية (بعد النجاح الساحق لأفلام مثل Sonic و Super Mario Bros)، أعلنت شركة Atari العريقة عن توقيع صفقة إنتاج سينمائي ضخمة مع عملاق صناعة السينما Universal Pictures وشركة الإنتاج Entertainment 360. الهدف من هذه الشراكة هو تحويل 10 من أشهر عناوين أتاري الكلاسيكية والتي شكلت طفولة أجيال إلى أفلام شاشة كبيرة.
ما هي الألعاب العشر المشمولة في الصفقة؟
كشف التقرير عن القائمة الكاملة للألعاب الكلاسيكية التي ستحصل على معالجة سينمائية بميزانيات إنتاجية ضخمة وهي:
- لعبة Asteroids
- لعبة Adventure
- لعبة Berzerk
- لعبة Breakout
- لعبة Centipede
- لعبة Crystal Castles
- لعبة Millipede
- لعبة Missile Command
- لعبة Pong
- لعبة Yars’ Revenge
شرارة البداية والأسماء القائمة على المشروع:
بدأت فكرة هذا التعاون الضخم عندما تم تقديم سيناريو مبدئي أصلي، كتبه مات رايلي Matt Reilly وهو مسؤول تنفيذي سابق في يونيفرسال تحول إلى كاتب سيناريو، بالتعاون مع كارل هامبي Carl Hampe منتج أفلام شهيرة مثل Hellboy نسخة 2019م و Jungle Cruise.
حتى الآن، يتم التكتم الشديد على اسم اللعبة من ضمن القائمة التي يستند إليها هذا السيناريو الأول، لكن من المقرر أن يتولى جايمون كاسادي Guymon Casady من شركة Entertainment 360 مهمة الإنتاج إلى جانب رايلي وهامبي.
تصريحات حماسية من الإدارة:
صرّح وايد روزين Wade Rosen، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة أتاري، بشغف قائلاً:
"لأكثر من خمسة عقود، ابتكرت أتاري ألعاباً وعوالم ظلت جزءاً من الثقافة الشعبية لفترة طويلة جداً بعد إصدارها الأصلي. نحن متحمسون للغاية للعمل مع Universal و Entertainment 360 لجلب روح علامتنا التجارية وألعابنا الأيقونية إلى وسيط فني جديد"
من جانبه، شارك المنتج جايمون كاسادي رؤيته العاطفية للمشروع، موضحاً كيف ستُحول الألعاب الكلاسيكية لقصص سينمائية:
"نشأنا أنا ومات رايلي ونحن نلعب ألعاب جهاز Atari 2600 وبقينا من عشاقها منذ ذلك الحين. أفضل ألعاب أتاري كانت تلقي بك في عالمها وتترك لخيالك الباقي. لقد رأى كارل ومات فرصة لأخذ نفس تلك الروح وبناء مغامرة أصلية ضخمة النطاق حولها. منذ اللحظة الأولى التي قرأنا فيها السيناريو، آمنا أن هناك فيلماً رائعاً يكمن هنا"
كيف ستبدو هذه الأفلام؟
أثار هذا الإعلان موجة من الحيرة والتعليقات المازحة بين اللاعبين على منصات التواصل الاجتماعي. فالعديد من هذه الألعاب بدائية جداً وتفتقر لأي قصة حقيقية، على سبيل المثال، كيف ستصنع هوليوود فيلماً مقتبساً عن لعبة Pong التي هي عبارة عن مضربين وكرة تتحرك بينهما أو لعبة Breakout التي تعتمد على تحطيم الجدران؟
ولكن ما تشتريه Universal فعلياً ليس آليات اللعب بل الوزن العاطفي والذاكرة الثقافية التي تحملها هذه الألعاب لجيل كامل من اللاعبين. ألعاب مثل Missile Command و Asteroids تمتلك بيئة عامة تسمح لكتّاب هوليوود بنسج قصص خيال علمي وحركة (أكشن/إثارة) ضخمة حولها بكل حرية دون التقيد بخط درامي سابق يمكن أن يغضب الجماهير إن تم تغييره.
الخلاصة:
تأتي هذه الصفقة كجزء من خطة التوسع الكبرى التي يقودها المدير التنفيذي وايد روزين والذي صرح مؤخراً بأن أتاري تسعى لتصبح قائدة في السوق بدلاً من أن تكون مجرد ملاحق للشركات الأخرى. هذا التوجه ظهر جلياً من خلال استحواذ الشركة في الفترة الأخيرة على استوديوات حفظ التراث الرقمي الكبيرة مثل Digital Eclipse و Nightdive، ويبدو أن غزو شاشات السينما بخمسين عاماً من الحنين للماضي هو الخطوة الكبرى القادمة لإحياء مجد أتاري الذهبي.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *