4 تهم جنائية خطيرة تلاحق المسؤول السابق في شركة بوكيمون العالمية
القبض على مدير تنفيذي سابق بتهم زرع كاميرات تجسس في حمامات الشركة..
في قضية صادمة هزت أوساط صناعة الألعاب، وتحديداً أروقة الشركة العالمية The Pokémon Company، ألقت شرطة مدينة كيركلاند Kirkland في ولاية واشنطن الأمريكية القبض على بن تساي Ben Tsai والذي كان يشغل منصباً تنفيذياً في الشركة على خلفية اتهامات خطيرة ومقززة تتعلق بانتهاك الخصوصية والتلصص وحيازة مواد استغلال للأطفال.
تفاصيل التهم والاعتقال:
وفقاً لوثائق محكمة مقاطعة كينغ King County، تم إيداع تساي في السجن يوم الأربعاء 22 يوليو 2026م بعد أن وجه إليه الادعاء العام أربع تهم جنائية جديدة. تشمل هذه التهم:
- تهمة من الدرجة الأولى تتعلق بتداول صور ومقاطع لقصر في وضعيات غير لائقة.
- تهمة من الدرجة الأولى بحيازة مواد استغلال جنسي للأطفال.
- تهمة من الدرجة الأولى بالتلصص.
- تهمة من الدرجة الثانية بحيازة صور لقصر في مشاهد خادشة.
وقد طالب المدعون بتحديد كفالة مالية قدرها 500 ألف دولار أمريكي مع فرض شروط في غاية الصرامة في حال قرر دفعها للخروج، تشمل وضعه تحت الإقامة الجبرية مع سوار إلكتروني، منعه التام من التواصل مع القصر (بما في ذلك أطفاله البيولوجيين) وحرمانه من استخدام الإنترنت دون برامج مراقبة أمنية.
كاميرات سرية داخل مكاتب شركة بوكيمون:
الجانب الأكثر رعباً في القضية ظهر بعد مصادرة أجهزة تساي الإلكترونية وإخضاعها لفحص جنائي دقيق حيث اكتشف المحققون مئات التسجيلات السرية. الصدمة الكبرى كانت في العثور على فيديوات تم التقاطها من كاميرات خفية زُرعت داخل حمامات مكاتب شركة بوكيمون Pokémon. وقد وجد المحققون 89 مقطع فيديو مخبأة في مجلدات تحمل أسماء مشفرة مثل Pokemon 29 و Pokemon 27.
ولم يتوقف هوسه عند مقر الشركة بل امتد ليشمل غرف فنادق وحمامات في متاجر Safeway حيث كانت الملفات تحتوي على مقاطع فيديو تستهدف النساء والأطفال. كما اكتشفت الشرطة هاتفين محمولين تم تعديلهما بشكل خبيث وتحويلهما إلى كاميرات خفية عبر وضع العدسات في فتحات مكبرات الصوت للهاتف.
كيف بدأت القضية؟
تعود بداية سقوط تساي إلى شهر أكتوبر الماضي عندما عثر مدير مقهى ستاربكس Starbucks في منطقة خوانيتا Juanita على كاميرا صغيرة مخبأة بذكاء أسفل حوض الحمام وموجهة نحو المرحاض.
وبفضل كاميرات المراقبة الخاصة بالمقهى وتتبع معلومات عملية شراء ببطاقة ائتمان بقيمة 7.89 دولار فقط، تمكنت الشرطة من تحديد هوية بن تساي. وفي شهر يناير، تم تفتيش منزله وصودرت العديد من الأجهزة. حينها وُجهت إليه تهمة التلصص إلا أنه دفع ببراءته وتم إطلاق سراحه بكفالة قدرها 50 ألف دولار.
أدلة مرعبة في سيارته وجرائم مستمرة:
خلال عمليات التفتيش اللاحقة، عثرت الشرطة في سيارته على 13 كاميرا صغيرة مشابهة لتلك التي وُجدت في ستاربكس وعدة أجهزة للتحكم عن بعد بالإضافة إلى 10 أكياس تحتوي على ملابس داخلية نسائية ملفوفة داخل جوارب.
علاوة على ذلك، كشف فحص هاتفه عن وجود ما يقرب من 200 رسالة على تطبيق تيليجرام Telegram تحتوي على مواد استغلال للأطفال ومجلد واحد يضم 680 مقطع فيديو لمحتويات غير لائقة.
والمثير للاشمئزاز وفقاً لملف القضية، أن تساي لم يتوقف عن جرائمه حتى أثناء إطلاق سراحه بالكفالة الأولى حيث يُزعم أنه زار منزلاً معروضاً للبيع في منطقة بوثِل Bothell مرتين في يونيو ويوليو 2026م وقضى وقتاً طويلاً بالقرب من حمام الطابق العلوي ليكتشف صاحب المنزل لاحقاً اختفاء ثلاث قطع من الملابس الداخلية.
الخلاصة:
يقبع بن تساي الآن خلف القضبان ليواجه مصيره أمام القضاء، بينما تتولى مكاتب محاماة مثل Washington Law Center متابعة القضية لدعم الضحايا المحتملين، في حين تعيش شركة The Pokémon Company ومجتمع اللاعبين حالة من الذهول إزاء هذه الاختراقات الأمنية والأخلاقية الجسيمة التي حدثت في الخفاء داخل أروقتها.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *