فهد العازمي
مؤسس الموقع المتخصص في تقديم آخر أخبار الألعاب، المراجعات، والتغطيات الحصرية لعالم الألعاب الإلكترونية
كشف شيغيرو مياموتو أحد أبرز مصممي الألعاب في تاريخ Nintendo ومبتكر سلسلتي Super Mario وThe Legend of Zelda أنه لم يعد يمارس ألعاب الفيديو بمفرده كما كان في السابق بل يقتصر لعبه الآن على الأوقات التي يقضيها مع أحفاده.
كشف مصمم الألعاب الأسطوري شيغيرو مياموتو أحد أبرز الأسماء في تاريخ Nintendo أنه لم يعد يمارس ألعاب الفيديو بمفرده خلال وقت فراغه باستثناء الأوقات التي يزوره فيها أحفاده.
وجاءت تصريحات مياموتو خلال مقابلة مع مجلة Famitsu حيث سُئل عما إذا كان لا يزال يلعب على جهاز Nintendo Switch، ليجيب ضاحكًا:
«لم أعد ألعب الألعاب بمفردي فعلًا.»
ورغم ابتعاده عن اللعب بصورة منتظمة لا تزال ألعاب Nintendo حاضرة في منزله إذ يفضل أن يأتي أحفاده إليه عندما يرغبون في اللعب بدلًا من الاحتفاظ بالأجهزة في منزلهم.
وقال مياموتو:
«إذا كانت ألعاب الفيديو موجودة في منزلهم فسيلعب أحفادي كثيرًا لذلك أحتفظ بها في منزلي وأقول لهم إذا أردتم اللعب تعالوا إلى منزل الجد.»

أوضح مياموتو أن أحفاده الأصغر سنًا لا يستطيعون إنهاء بعض الألعاب بمفردهم لذلك يشاركهم اللعب ويساعدهم على تجاوز المراحل الصعبة.
وأشار تحديدًا إلى لعبة Captain Toad: Treasure Tracker موضحًا أن الأطفال يخافون من أحد الزعماء داخل اللعبة ولذلك يتولى مواجهته نيابة عنهم.
قد يبدو ابتعاد مبتكر سلاسل مثل Super Mario وThe Legend of Zelda عن اللعب مفاجئًا لكن مياموتو عُرف دائمًا باهتماماته المتنوعة خارج صناعة الألعاب والتي استخدمها مصدرًا للإلهام في عدد من مشاريعه.
فقد ساهم اهتمامه بالعزف على الآلات الموسيقية في تطوير Wii Music بينما ألهمه حبه للكلاب لتقديم Nintendogs وجاءت فكرة Pikmin من الوقت الذي أمضاه في الحديقة ومراقبة الطبيعة.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *