__temp__ __location__
سر هوس كابكوم بعمل ريميكات لسلسلة Resident Evil وتخليها عن الأجزاء الفرعية

سر هوس كابكوم بعمل ريميكات لسلسلة Resident Evil وتخليها عن الأجزاء الفرعية

تصريحات رسمية توضح استراتيجية Capcom المستقبلية لسلسلة الرعب الأيقونية..

تعيش سلسلة الرعب العريقة Resident Evil حالياً واحدة من أزهى فتراتها وذلك بفضل النجاح الساحق الذي حققته الإصدارات المعاد إنتاجها (Remakes) مثل Resident Evil 2 و Resident Evil 3 وأخيراً التحفة الفنية Resident Evil 4. ولكن وسط هذا النجاح المكتساح، لطالما تساءل مجتمع اللاعبين لماذا تركز كابكوم بكثافة على الريميك وتكاد تتجاهل تماماً الأجزاء الفرعية Spin-offs التي اعتدنا عليها في الماضي مثل Revelations أو Outbreak؟ 
أخيراً وخلال تصريحات رسمية، وضعت إدارة كابكوم النقاط على الحروف وكشفت بشفافية عن الفلسفة التطويرية والتجارية التي تقف خلف هذه الاستراتيجية المتبعة.

لماذا كل هذا التركيز على الـ ريميك Remakes؟ 
أوضحت كابكوم أن الدافع الرئيسي وراء هذا التوجه ليس مجرد استغلال لنجاحات الماضي بل هو تلبية لضرورة تقنية وتاريخية. الأجزاء الكلاسيكية من السلسلة صدرت منذ عقود ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت آليات اللعب القديمة مثل التحكم الدبابي Tank-Movement وزوايا الكاميرا الثابتة Fixed-Cams، حاجزاً يمنع الأجيال الجديدة من الاستمتاع بهذه العناوين الأسطورية.وقد صرح ممثلو الشركة في هذا السياق:

"نحن نرى أن هناك العديد من اللاعبين الجدد الذين لم تسنح لهم فرصة تجربة ألعابنا الكلاسيكية بسبب قدم الرسومات أو صعوبة أنظمة التحكم القديمة. من خلال إعادة إنتاج هذه الألعاب Remakes باستخدام التقنيات الحديثة، نحن نمنح الجماهير الجديدة فرصة لتجربة جذور السلسلة بأفضل شكل ممكن وفي نفس الوقت نلبي طلبات عشاق السلسلة القدامى الذين يطالبون برؤية ألعابهم المفضلة بحلة عصرية"

هذا التوجه تعزز بفضل محرك الشركة المتطور RE Engine الذي سمح للمطورين بإعادة بناء هذه العوالم المرعبة بكفاءة عالية وواقعية مذهلة مما جعل كل ريميك يبدو كلعبة جديدة كلياً AAA قادرة على المنافسة بقوة في السوق الحالي.

لماذا اختفت الأجزاء الفرعية Spin-offs؟ 
على الجانب الآخر، كانت الأجزاء الفرعية تلعب دوراً هاماً في توسيع عالم اللعبة وتجربة أفكار جديدة مثل اللعب التعاوني أو التركيز على شخصيات ثانوية. فلماذا تراجعت كابكوم عن هذا المسار؟ 
الإجابة تكمن في إدارة الموارد وتكلفة التطوير. أوضحت كابكوم أن تطوير ألعاب الفيديو في الوقت الحالي أصبح عملية ضخمة ومعقدة وتتطلب وقتاً وميزانيات أضخم بكثير مما كانت عليه في أجيال الـ PS2 أو الـ PS3. وجاء في توضيح الشركة:

"في ظل التكاليف المرتفعة والوقت الطويل الذي يتطلبه تطوير ألعاب بمستوى AAA في العصر الحالي، يجب علينا أن نكون أكثر حذراً وتركيزاً في كيفية تخصيص مواردنا البشرية والمادية. توجيه هذه الموارد نحو الأجزاء الرئيسية المرقمة Mainline والإصدارات المعاد إنتاجها Remakes ذات الطلب الجماهيري العالي يضمن لنا تقديم ألعاب بأعلى جودة ممكنة دون تشتيت جهود فرق التطوير"

هذا التصريح يعكس إدراك كابكوم بأن الأجزاء الفرعية في الماضي (رغم جودة بعضها) كانت تحقق مبيعات أقل وتحظى بتقييمات متفاوتة مقارنة بالأجزاء الرئيسية. لذا، فإن استراتيجية الشركة الحالية هي الكيف على حساب الكم، تقديم إصدار واحد ضخم ومتقن كل عامين بدلاً من إغراق السوق بإصدارات فرعية قد لا ترتقي لتوقعات اللاعبين وتضر بسمعة السلسلة التي استعادت بريقها بصعوبة.

الخلاصة: 
رسالة كابكوم واضحة جداً، الأولوية المطلقة الآن هي للحفاظ على الجودة العالية Premium Quality لسلسلة Resident Evil. طالما أن تطوير الألعاب يزداد تعقيداً، فإننا سنستمر في رؤية التركيز منصباً على استكمال مسار القصة الرئيسية (مثل الجزء التاسع المرتقب) وإحياء المزيد من الأساطير الكلاسيكية (مثل مطالبات الجماهير بريميك Code Veronica). أما الأجزاء الفرعية، فيبدو أنها ستبقى في الأرشيف حتى إشعار آخر، أو قد تظهر فقط كأطوار إضافية داخل العناوين الكبرى.

يشارك:
TAS __
TAS __

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

__temp__ __location__