حدث في مثل هذا اليوم في عالم الألعاب (18 يوليو)
نستعرض أبرز الألعاب والإصدارات والأحداث التي شهدها يوم 18 يوليو عبر تاريخ صناعة ألعاب الفيديو واللحظات التي تركت أثرًا في ذاكرة اللاعبين.
في تاريخ 18 يوليو 2002م (قبل 24 عام)
خطأ بسيط يقود إلى فوضى عالمية في Ape Escape 2:
في مثل هذا اليوم تحديداً في عام 2002م، عادت شركة سوني لتقديم واحدة من أكثر ألعابها ابتكاراً ومرحاً على جهاز PlayStation 2. بعد النجاح الساحق للجزء الأول الذي جعل من عصي التحكم (Analog Sticks) معياراً للصناعة، جاءت لعبة Ape Escape 2 لتقدم عالماً أوسع، أدوات أجنّ وقروداً أكثر ذكاءً ومكراً.

معلومات عن اللعبة:
- الاسم:
آيب إسكيب 2 - Ape Escape 2 وتُعرف في اليابان باسم سارو غيتشو 2 - Saru Getchu 2. - الشركة المطورة/الاستوديو المطور:
استوديو اليابان SCE Japan Studio. - الشركة الناشرة:
شركة سوني Sony Computer Entertainment بينما تولت يوبيسوفت Ubisoft مهمة نشرها لاحقاً في أمريكا الشمالية. - تاريخ إصدار اللعبة لأول مرة:
18 يوليو 2002م في السوق الياباني. - الجهاز/الأجهزة التي صدرت عليها:
صدرت حصرياً لجهاز PlayStation 2 وتوفرت لاحقاً بنسخة رقمية كلاسيكية على أجهزة PlayStation 4. - نوع أسلوب اللعب:
منصات ومغامرات ثلاثية الأبعاد (3D Platformer / Collectathon). - مخرج اللعبة:
ناوتو أوتا Naoto Ohta وهو المخرج الذي ارتبط اسمه بقوة بجمالية هذه السلسلة حيث عاد لاحقاً لإخراج الجزء الثالث Ape Escape 3. - منتج اللعبة:
يوسوهيديه كوباياشي Yasuhide Kobayashi بالتعاون مع منتجين آخرين من سوني. ساهم كوباياشي في إنتاج ألعاب كلاسيكية مميزة مثل الجزء الثالث من السلسلة وسلسلة ألعاب دارك كلاود Dark Cloud. - ملحن الموسيقات:
كوجي هاياما Koji Hayama. على عكس الجزأين الأول والثالث اللذين لحنهما سويتشي تيرادا، تولى هاياما تلحين هذا الجزء ليضفي لمسته الخاصة المليئة بالطاقة وهو ملحن معروف بأعماله الغريبة والمميزة في سلسلة ألعاب تشو أنيكي Cho Aniki. - مطورون بارزون ساهموا في تطوير اللعبة:
استند التطوير إلى عبقرية فريق Japan Studio بأكمله والذي كان يُعد في تلك الحقبة مصنعاً للأفكار الإبداعية الخلّاقة غير التقليدية داخل أروقة شركة سوني.

فكرة اللعبة:
تعتمد الفكرة الجوهرية للعبة على مطاردة مئات القرود المتناثرة في بيئات مختلفة واصطيادها باستخدام شبكة صيد مع الاعتماد الكلي على Right Analog Stick للتلويح بالأسلحة والأدوات Gadgets وعصا التحكم اليسرى للحركة. يتطلب التقدم في اللعبة استخدام أدوات متنوعة مثل السيف الضوئي Stun Club وطوق السباحة لتجاوز العقبات وحل الألغاز البيئية البسيطة للوصول إلى القرود المخبأة.

نبذة أولية عن القصة:
تدور أحداث اللعبة بعد فترة من أحداث الجزء الأول. يُكلف بطل اللعبة الجديد هيكارو Hikaru ويُعرف باسم جيمي Jimmy في النسخة الأمريكية بمهمة بسيطة من قِبل البروفيسور، إرسال شحنة من سراويل القرود إلى حديقة الحيوان. ولكن بخطأ ساذج، يقوم هيكارو بإرسال خوذات الذكاء الخاصة Peak Point Helmets بالخطأ مع السراويل.
تصل إحدى هذه الخوذات إلى القرد الشرير سبيكتر Specter، ليستعيد ذكاءه الخارق ويسيطر مجدداً على جيش القرود. وهذه المرة، يستعين سبيكتر بفرقة نخبة من خمسة قرود خارقين يُعرفون بـ خماسي القرود الغريبة Freaky Monkey Five لتنفيذ خطته لغزو العالم. ينطلق هيكارو لتصحيح خطئه الفادح واصطياد القرود قبل فوات الأوان.

أبرز ما يميز اللعبة:
- المرافق الآلي Pipotchi:
لأول مرة، يرافق اللاعب قرد آلي صغير طائر يُدعى بيبوتشي. يساعد هذا الرفيق اللطيف في إعطاء تلميحات، تزويد اللاعب بالبسكويت لاستعادة الطاقة وحتى إنقاذه من السقوط الوشيك. - أدوات جديدة ومبتكرة (Gadgets):
أضافت اللعبة أدوات مميزة زادت من متعة الاستكشاف، مثل مدفع المياه لإطفاء الحرائق والموزة المغناطيسية (بانانكو Bananko) التي تجذب القرود بفضل رائحتها لتسهيل الإيقاع بهم في الفخ. - ألعاب مصغرة إدمانية (Mini-games):
تضمنت اللعبة ثلاثة ألعاب مصغرة رائعة يمكن فتحها عبر جمع العملات الذهبية، أبرزها لعبة كرة القدم للقرود Monkey Football ولعبة التسلق ولعبة الرقص الإيقاعية والتي وفرت ساعات من التحدي والتسلية خارج إطار القصة الرئيسية. - قرود بشخصيات مستقلة:
كل قرد في اللعبة له اسم، إحصائيات خاصة به مثل السرعة والعدائية، وشخصية مرحة تظهر في ردود أفعاله عند مطاردتك له.

خلاصة:
لعبة Ape Escape 2 هي تجسيد مثالي لسحر ألعاب المنصات في أوائل الألفية حيث المتعة النقية، الألوان الزاهية وروح الدعابة العالية. لقد نجحت اللعبة في تطوير فكرة الجزء الأول وصقلها لتقدم تجربة متماسكة ومسلية لتبقى ذكرى جميلة لكل من استمتع بالركض خلف تلك القرود المشاغبة وحفظ تكتيكات صيدها وتُعد مادة رائعة للحديث عن الألعاب التي تركت بصمة بفضل ابتكارها في أسلوب التحكم.
إليكم أحد العروض الخاصة باللعبة..
في تاريخ 18 يوليو 2002م (قبل 24 عام)
انتقام أنيق من وراء القبر في Gungrave:
في مثل هذا اليوم تحديداً في عام 2002م، شهدت أجهزة بلايستيشن 2 إطلاق لعبة أكشن وتصويب لم تعتمد على التخفي أو الاحتماء بل ركزت على إطلاق النار المستمر، الأناقة البصرية والدمار الشامل. لقد كانت غنغريف Gungrave ثمرة تعاون بين أسماء لامعة في عالم الأنمي والألعاب لتقدم تحفة فنية بنكهة سوداوية مليئة بالرصاص.

معلومات عن اللعبة:
- الاسم:
غنغريف Gungrave. - الشركة المطورة/الاستوديو المطور:
استوديو ريد إنترتاينمنت Red Entertainment بالتعاون مع إيكوسابونيه Ikusabune. - الشركة الناشرة:
شركة سيجا Sega في اليابان وأمريكا الشمالية وأكتيفيجن Activision في أوروبا. - تاريخ إصدار اللعبة لأول مرة:
18 يوليو 2002م في السوق الياباني. - الجهاز/الأجهزة التي صدرت عليها:
صدرت حصرياً على جهاز PlayStation 2. - نوع أسلوب اللعب:
تصويب من منظور الشخص الثالث Third-Person Shooter وأكشن سريع الإيقاع. - مخرج اللعبة:
كين إيكيوتشي Ken Ikeuchi. - منتج اللعبة:
تورو كوبو Tōru Kubo هو نفسه الذي أنتج الجزء الثاني من اللعبة، Gungrave: Overdose. - ملحن الموسيقات:
تسونيو إيماهوري Tsuneo Imahori. موسيقي مبدع اشتهر بتقديم ألحان تدمج الجاز والروك وعُرف بتلحين موسيقى الأنمي الشهير ترايغن Trigun وأنمي الملاكمة هاجيميه نو إيبو Hajime no Ippo. - مطورون بارزون ساهموا في تطوير اللعبة:
استمدت اللعبة هويتها البصرية من عملاقين في الصناعة، الأول هو ياسوهيرو نايتو Yasuhiro Nightow مبتكر سلسلة ترايغن Trigun والذي ابتكر شخصيات اللعبة وقصتها، والثاني هو كوسوكيه فوجيشيما Kosuke Fujishima الذي تولى تصميم الآليات والأسلحة وهو الرسام الشهير خلف تصميم شخصيات سلسلة تيلز Tales الأسطورية.

فكرة اللعبة:
تقوم فكرة اللعبة على التحرك المستمر للأمام وتدمير كل ما يقف في طريقك بطريقة استعراضية. لا يوجد نظام للاحتماء بل يعتمد البطل على درع طاقة يتجدد عند التوقف عن تلقي الضربات. كلما قمت بتدمير الأعداء والبيئة المحيطة بسلاسة وبدون توقف، يرتفع عداد الإيقاع Beat Count مما يسمح لك بتنفيذ هجمات سينمائية خاصة ومدمرة.

نبذة أولية عن القصة:
تدور أحداث القصة في عالم يحكمه الجريمة المنظمة، وتتبع مسيرة براندون هيت Brandon Heat وهو قاتل محترف كان يعمل لصالح منظمة ميلينيون Millennion الإجرامية. يتعرض براندون للخيانة والقتل على يد أقرب أصدقائه هاري ماكدويل الذي يطمح للسيطرة على المنظمة.
بعد مرور عدة سنوات، يتم إحياء براندون من الموت بواسطة عالم عبقري ليُبعث من جديد كمسخ لا يقهر يُدعى بيوند ذا غريف Beyond the Grave. مسلحاً بترسانة ثقيلة، ينطلق غريف في رحلة دموية صامتة لتصفية حساباته القديمة والانتقام من صديقه الخائن وعصابته.

أبرز ما يميز اللعبة:
- الأسلحة الأيقونية:
يحمل البطل مسدسين ضخمين يُعرفان باسم سيربيروس Cerberus يطلقان ذخيرة لا تنفد بالإضافة إلى تابوت ضخم ومعدني يحمله على ظهره يُدعى ديث هاولر Death Hauler، يُستخدم كدرع لصد الصواريخ وكقاذفة أسلحة ثقيلة. - التوجه الفني (Cel-Shading):
استخدمت اللعبة تقنية التظليل لتبدو وكأنها أنمي تفاعلي ثلاثي الأبعاد مما أعطى الشخصيات والانفجارات طابعاً فنياً درامياً ومبهراً في ذلك الوقت. - هجمات التدمير (Demolition Shots):
عند تجميع طاقة كافية من استمرار القتال، يمكن للاعب إطلاق هجمات خاصة مدمرة تقضي على أعداد هائلة من الأعداء في وقت واحد عبر مشاهد سينمائية قصيرة تتخلل اللعب.

خلاصة:
رغم قصر مدتها وعدم تعقيد أسلوب لعبها، نجحت Gungrave في حفر اسمها في التاريخ بفضل أسلوبها الفني الذي لا يُضاهى وتصميم شخصياتها الاستثنائي. لقد تجاوز نجاح اللعبة حدود أجهزة البلايستيشن ليتم تحويلها لاحقاً إلى مسلسل أنمي شهير يحمل نفس الاسم ويسرد تفاصيل قصتها العميقة لتثبت أن دمج مواهب صناع الأنمي مع مطوري الألعاب يمكن أن يخلق تجربة بصرية وحركية خالدة في الذاكرة.
إليكم أحد العروض الخاصة باللعبة..
في تاريخ 18 يوليو 2008م (قبل 18 عام)
عودة الملك إلى حلبات القتال مع Street Fighter IV:
في مثل هذا اليوم تحديداً في عام 2008م، شهد عالم ألعاب الفيديو وتحديداً صالات الآركيد اليابانية زلزالاً مدوياً أعاد إحياء صنف ألعاب القتال بالكامل. بعد سنوات من الركود، عادت شركة كابكوم Capcom لتطرح ستريت فايتر 4 Street Fighter IV، اللعبة التي مزجت الحنين إلى الماضي مع تقنيات المستقبل لتبدأ عصراً ذهبياً جديداً لمجتمعات الألعاب التنافسية.

معلومات عن اللعبة:
- الاسم:
ستريت فايتر 4 Street Fighter IV. - الشركة المطورة/الاستوديو المطور:
شركة كابكوم Capcom بالتعاون مع استوديو ديمبس Dimps. - الشركة الناشرة:
شركة كابكوم Capcom. - تاريخ إصدار اللعبة لأول مرة:
18 يوليو 2008م، الإطلاق الأول في صالات الآركيد اليابانية. - الجهاز/الأجهزة التي صدرت عليها:
صالات الآركيد أولاً ثم أجهزة PlayStation 3 و Xbox 360 و PC. - نوع أسلوب اللعب:
لعبة قتال ثنائية ونصف الأبعاد (2.5D Fighting Game). - مخرج اللعبة:
تاكاشي تسوكاموتو Takashi Tsukamoto. - منتج اللعبة:
يوشينوري أونو Yoshinori Ono. يُعد الأب الروحي والمنقذ الفعلي لسلسلة ستريت فايتر في عصرها الحديث وأنتج لاحقاً ألعاباً قتالية ضخمة مثل Street Fighter X Tekken وعمل على سلسلة Marvel vs. Capcom. - ملحن الموسيقات:
هيديوكي فوكاساوا Hideyuki Fukasawa. ملحن مبدع مزج الإيقاعات الإلكترونية الحديثة مع الطابع التقليدي للشخصيات وقدم ألحاناً رائعة لألعاب مثل Marvel vs. Capcom 3 ولعبة الأكشن الكلاسيكية Chaos Legion. - مطورون بارزون ساهموا في تطوير اللعبة:
يبرز اسم المخرج الفني دايغو إيكينو Daigo Ikeno الذي كان مسؤولاً عن تصميم شخصيات اللعبة وإعطائها طابعها البصري المميز وهو العبقري ذاته خلف تصاميم لعبة Street Fighter III: 3rd Strike بالإضافة إلى مساهمة استوديو Dimps (الذي يضم مطورين سابقين من SNK وكابكوم Capcom) في ضبط توازن ميكانيكيات القتال.

فكرة اللعبة:
جاءت الفكرة الرئيسية للعبة بتقديم عودة إلى الأصل. قرر المطورون التخلي عن الأنظمة المعقدة التي ظهرت في الجزء الثالث والعودة إلى أسلوب اللعب الكلاسيكي المحبوب للجزء الثاني (Street Fighter II) ولكن مع تقديم رسومات ونماذج ثلاثية الأبعاد بالكامل تتحرك على مستوى ثنائي الأبعاد (2.5D). هذا المزيج جعل اللعبة مألوفة للمحاربين القدامى وجذابة بصرياً وسهلة الفهم للجيل الجديد من اللاعبين.

نبذة أولية عن القصة:
تقع أحداث اللعبة زمنياً بعد الجزء الثاني وقبل الجزء الثالث من السلسلة. بعد الاعتقاد بأن منظمة شادالو Shadaloo الإجرامية بقيادة بايسون M. Bison قد تم تدميرها، تظهر على السطح منظمة غامضة لتطوير الأسلحة تُدعى S.I.N. بقيادة زعيم يُدعى سيث Seth.
يقوم سيث بتنظيم بطولة قتال عالمية جديدة بهدف جذب أقوى المقاتلين في العالم مثل ريو، كين وتشن-لي، وذلك لجمع بيانات قتالهم واستغلالها في إتمام مشروعه السري لتطوير السلاح البيولوجي المثالي. هذا التهديد يدفع أبطال العالم القدامى والجدد للعودة إلى الحلبة وكشف المخطط الشرير.

أبرز ما يميز اللعبة:
- نظام التركيز (Focus Attack):
يُعد الميكانيكية الأساسية الجديدة في اللعبة ويُعرف في اليابان بالـ Saving Attack. يسمح هذا النظام للاعب بامتصاص ضربة واحدة من الخصم ثم الرد بهجوم معاكس قوي يطرحه أرضاً مما فتح الباب أمام استراتيجيات دفاعية وهجومية عميقة جداً. - حركات الألترا (Ultra Combos):
بالإضافة إلى عداد الحركات الخاصة Super، قدمت اللعبة عداد الانتقام Revenge الذي يمتلئ عندما يتلقى اللاعب ضرراً ليسمح له بتنفيذ ضربة الـ Ultra سينمائية ومدمرة قد تقلب موازين المباراة في اللحظات الأخيرة. - التوجه الفني الاستثنائي:
تميزت اللعبة بأسلوب فني فريد يعتمد على تأثيرات فرشاة الحبر الياباني التقليدي والألوان المائية التي تتناثر على الشاشة مع كل ضربة قوية مما أعطى المعارك حيوية وطابعاً فنياً لا يُنسى. - قائمة المقاتلين:
أعادت اللعبة الطاقم الأصلي بالكامل من الجزء الثاني مع إضافة وجوه جديدة أصبحت أيقونية في السلسلة مثل العميلة كريمسون فايبر C. Viper، المصارع المكسيكي إل فويرتي El Fuerte والمقاتل الفرنسي أبل Abel.

الخلاصة:
لعبة Street Fighter IV لم تكن مجرد إصدار جديد في سلسلة عريقة بل كانت القلب النابض الذي أعاد الحياة لمجتمع ألعاب القتال FGC بأكمله. بفضل تصميمها العبقري الذي وازن بين سهولة الدخول للعبة وعمق الاحترافية وبطولاتها التي اجتاحت العالم، تُعد هذه اللعبة نقطة تحول تاريخية والسبب الرئيسي في استمرار ازدهار ألعاب القتال وشعبيتها الجماهيرية في عصرنا الحالي.
إليكم أحد العروض الخاصة باللعبة..
في تاريخ 18 يوليو 2013م (قبل 13 عام)
معارك السبارتان من منظور تكتيكي في Halo: Spartan Assault:
في مثل هذا اليوم تحديداً في عام 2013م، قررت شركة مايكروسوفت أخذ استراحة من منظور الشخص الأول المعتاد لسلسلتها الأيقونية هيلو Halo، لتقدم تجربة سريعة الإيقاع مصممة في الأصل للأجهزة المحمولة واللوحية. لقد أثبتت هذه اللعبة أن عالم هيلو الغني بالأسلحة والمركبات يمكن أن يكون ممتعاً ومليئاً بالأكشن حتى عند النظر إليه من الأعلى.

معلومات عن اللعبة:
- الاسم:
هيلو: سبارتان أسولت Halo: Spartan Assault. - الشركة المطورة/الاستوديو المطور:
استوديو فانجارد جيمز Vanguard Games بالتعاون مع استوديو 343 إيندستريز 343 Industries. - الشركة الناشرة:
شركة استوديوات مايكروسوفت Microsoft Studios. - تاريخ إصدار اللعبة لأول مرة:
18 يوليو 2013م. - الجهاز/الأجهزة التي صدرت عليها:
صدرت أولاً على أنظمة Windows 8 و Windows Phone 8 ثم شقت طريقها لاحقاً لأجهزة Xbox One و Xbox 360 والحاسب الشخصي (Steam) وأنظمة iOS. - نوع أسلوب اللعب:
أكشن وتصويب من منظور علوي بعصي تحكم مزدوجة (Top-down Twin-stick Shooter). - مخرج/مصمم اللعبة:
أدار دفة التصميم الإبداعي مطورون مثل توماس سالا Tomas Sala من فريق Vanguard والذي عُرف لاحقاً بتطوير اللعبة المستقلة الرائعة The Falconeer. ومن جانب استوديو 343 شارك مايك إليس Mike Ellis كمدير للتصميم. - منتج اللعبة:
دان أيوب Dan Ayoub كمنتج تنفيذي من جانب 343 Industries. يُعد اسماً بارزاً في السلسلة حيث أشرف كمنتج تنفيذي على ألعاب ضخمة مثل Halo: Reach و Halo 4 و Halo Wars 2. - ملحن الموسيقات:
توم سالتا Tom Salta. قدم ألحاناً ملحمية حافظت على الهوية السمعية للسلسلة. اشتهر بتلحين ألعاب شهيرة مثل Tom Clancy's Ghost Recon Advanced Warfighter و PUBG وعاد لاحقاً لتلحين الجزء الثاني Halo: Spartan Strike. - مطورون بارزون ساهموا في تطوير اللعبة:
يبرز اسم كيفن غريس Kevin Grace الذي تولى مهمة الإخراج السردي وكتابة القصة لضمان ترابط أحداث هذه اللعبة الفرعية بشكل متقن مع الروايات والأحداث الرئيسية لعالم هيلو الواسع.

فكرة اللعبة:
تنقل اللعبة تجربة هيلو الكلاسيكية إلى قالب الـ Twin-stick Shooter. باستخدام عصا تحكم للحركة وأخرى للتصويب (أو أزرار اللمس في الأجهزة الذكية)، يواجه اللاعب جحافل من قوات الـ Covenant. الفكرة الجوهرية كانت في الحفاظ على الإحساس الحقيقي للسلسلة، فالأسلحة تبدو وتعمل كما في الألعاب الأصلية والدروع تتجدد بنفس الطريقة وحتى استخدام المركبات الشهيرة مثل الدبابات كان جزءاً أساسياً من متعة اللعب.

نبذة أولية عن القصة:
تقع أحداث القصة زمنياً بين لعبتي Halo 3 و Halo 4. لا تلعب هنا بشخصية الماستر تشيف Master Chief بل تركز القصة على بطولات اثنتين من شخصيات السبارتان وهما القائدة سارة بالمر Sarah Palmer و إدوارد ديفيس Edward Davis.
تُسرد الأحداث من خلال جهاز محاكاة تكتيكي موجود على متن سفينة الفضاء التابعة للبشرية UNSC Infinity. يسترجع اللاعبون من خلال هذه المحاكاة المعارك التاريخية التي خاضها السبارتان على كوكب يُدعى Draetheus V أثناء تعرضه لهجوم مباغت من قِبل فصيل متمرد من الـ Covenant بقيادة شخصية تسعى لتفعيل سلاح فضائي قديم ومدمر.

أبرز ما يميز اللعبة:
- ترسانة أسلحة ومركبات أصيلة:
على الرغم من صغر حجم الشخصيات إلا أن اللعبة تتيح لك قيادة مركبات كلاسيكية مثل دبابات Scorpion و Grizzly واستخدام أسلحة محبوبة مثل Needler و Spartan Laser. - تصميم مناسب للعب السريع:
قُسمت اللعبة إلى مهام قصيرة ومكثفة لتناسب أسلوب اللعب على الأجهزة المحمولة مما جعلها تجربة آركيد سريعة يمكن الاستمتاع بها في أي وقت. - تحديات النقاط (Score Attack):
شجعت اللعبة على إعادة اللعب من خلال نظام النقاط والميداليات وإضافة الجماجم Skulls الكلاسيكية التي تزيد من صعوبة اللعبة مقابل مضاعفة النقاط المكتسبة.

الخلاصة:
لعبة Halo: Spartan Assault كانت خطوة جريئة وذكية لتقديم عالم هيلو الواسع بأسلوب لعب مختلف تماماً. لقد نجحت في إثبات أن جوهر المعارك، الأسلحة والموسيقى الملحمية للسلسلة يمكن أن تتألق وتوفر متعة أكشن خالصة حتى وإن تغير المنظور من داخل خوذة السبارتان إلى سماء المعركة. إنها تجربة آركيد ممتعة ومهمة تسد فجوة قصصية مثيرة في تاريخ السلسلة.
إليكم أحد العروض الخاصة باللعبة..
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *