فهد العازمي
مؤسس الموقع المتخصص في تقديم آخر أخبار الألعاب، المراجعات، والتغطيات الحصرية لعالم الألعاب الإلكترونية
بالنسبة لعشاق ألعاب الفيديو Troy Baker اسم لا يحتاج إلى تعريف من Booker DeWitt في BioShock Infinite إلى Sam Drake في Uncharted إلى Higgs في Death Stranding ومرورًا بدور Indiana Jones في اللعبة القادمة The Great Circleسيرته المهنية حافلة بالأدوار الكبرى.
لكن وسط هذا الكم من الشخصيات يبقى Joel من The Last of Us هو الدور الذي رسخ اسمه في ذاكرة الجماهير وشكل نقطة تحول كبرى في مسيرته حتى لو لم يكن هو نفسه مستعدًا لذلك.
في مقابلة حديثة صرّح Baker بصراحة لافتة أنه شعر بعدم الجاهزية التامة عندما حصل على دور Joel في الجزء الأول من The Last of Us عام 2013.
كان يرى نفسه كما لو أنه على منصة للقفز بالحبال ويكتشف فجأة أنه لا يستطيع القفز. "كان هذا هو شعوري تجاه The Last of Us حصلت على الدور ثم أدركت: أوه لا، يجب أن أقدّم أداءً يليق بهذا."

تحدث Troy عن الأيام الأولى للعمل على المشروع عندما جلس مع فريق التطوير في Naughty Dog وزميلته Ashley Johnson التي جسّدت شخصية Ellie وخلال استراحة التفت إلى جونسون قائلاً: "هل تدركين أنه إذا فشل هذا المشروع فسيكون خطأنا؟"
كان الاستوديو قد حقق بالفعل نجاحًا كبيرًا مع سلسلة Uncharted وكان يعرف تمامًا القصة التي يريد سردها هذه المرة "كنا نعلم أن ما سيصنعونه سيكون جيدًا المسؤولية الآن تقع علينا كفريق تمثيل."
مع تطور المشروع تحوّل التحدي إلى نقطة تعليمية فاصلة في حياة Baker.
"The Last of Us علّمتني كيف أكون ممثلًا أفضل علّمتني أن أتوقف عن محاولة إقناع الناس بقدراتي وأن أبدأ فقط بعيش اللحظة."
وأوضح أن سر أداءه يكمن في فهم أن Joel لا يعرف أنه في لعبة بل هو فقط رجل يعيش لحظة قاسية في حياته وهذا الإدراك هو ما نقل أداؤه من مجرد تمثيل إلى تجسيد حقيقي.
تروي بيكر ليس مجرد صوت مألوف في عالم الألعاب بل هو فنان تعلم من التحديات ونضج من خلال شخصياته وها هو يعترف بلا خجل أن أعظم أدواره كان هو نفسه يخشى ألا يكون جديرًا بها لكنه مع ذلك جعل منها علامة فارقة في تاريخ الألعاب.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *