فهد العازمي
مؤسس الموقع المتخصص في تقديم آخر أخبار الألعاب، المراجعات، والتغطيات الحصرية لعالم الألعاب الإلكترونية
Orcs Must Die! Deathtrap هي أحدث إصدارات السلسلة المحبوبة ولكنها تأتي هذه المرة بنكهة مختلفة تمزج بين عناصر الدفاع عن الأبراج والـroguelite مقدمة تجربة جديدة توازن بين العمق الاستراتيجي والمتعة الفوضوية سواء كنت تلعب منفردًا أو ضمن فريق مكون من أربعة لاعبين فإن اللعبة تقدم تجربة ديناميكية تتأقلم مع عدد اللاعبين مع أفضلية واضحة للتجربة الجماعية من حيث التنوع والتحدي.
اللعبة تحافظ على جوهر السلسلة المتمثل في نصب الفخاخ والتخطيط الاستراتيجي لكنها تُضيف عناصر جديدة تعزز من التكرار المجزي وتعمق من التجربة:

نظام الخيوط (Threads): أشبه بالتعديلات المؤقتة التي تظهر بعد كل جولة وتؤثر مباشرة على طريقة اللعب من خلال تعزيز الفخاخ أو تعديل خصائص الأعداء أو تقديم تحديات فريدة مما يجعل كل تجربة لعب مختلفة عن الأخرى.
الشجرة المهارات: تنقسم إلى شجرة عامة تطبق على جميع الشخصيات وأخرى فرعية لكل شخصية ورغم أنها تعزز من الإحساس بالتقدم إلا أن غياب التخصيص العميق يُعد شيء محبط.
تركيبة الأسلحة والقدرات: تم ربطها بكل شخصية War Mage بشكل ثابت مما يمنح هوية واضحة لكل شخصية لكن ذلك جاء على حساب الحرية التي كانت متاحة سابقًا للاعبين في تخصيص ترسانتهم.
تقدم اللعبة ستة شخصيات رئيسية تتميز كل منها بقدرات خاصة:
Kalos: يتميز بقدرات علاجية وتعزيزات للحلفاء.
Mac: يركز على إضعاف الأعداء بالمهارات السلبية.
Wren: يعزز التفاعل مع الفخاخ ويقلل من أوقات التهدئة.
رغم هذا التنوع إلا أن التخصيص الفردي محدود حيث تملك كل شخصية زيًا إضافيًا واحدًا فقط ومع اعتماد كل الشخصيات على نفس الشجرة العامة يصبح التمايز السطحي أكثر منه وظيفيًا.

تصميم الخرائط من أبرز نقاط الضعف في اللعبة:
تكرار هيكلي واضح حيث تحتوي معظم الخرائط على أربع مداخل أساسية تجعلها متشابهة إلى حد كبير.
المساحات المخصصة للفخاخ الجدارية محدودة رغم جاذبية هذه الفخاخ بصريًا.
تنقل موقع البلورة خلال الجولات يضيف بعض التنوع لكنه لا يُعالج جذريًا مشاكل التصميم المسطح للمراحل.
تجربة اللعب الجماعي تُعد من أبرز عناصر القوة في اللعبة التنسيق بين اللاعبين وتوزيع الأدوار في نصب الفخاخ واستغلال القدرات الشخصية يمنح التجربة طابعًا استراتيجيًا شيقًا لكن غياب نظام البحث التلقائي يصعّب الوصول إلى لاعبين جدد ويعتمد على الانضمام اليدوي مما يُضعف من تجربة اللعب الجماعي لغير المتمرسين.

رغم العيوب التقنية تحتفظ اللعبة بمستوى بصري جيد:
الفخاخ مصممة بإتقان وتبدو مذهلة عند تفعيلها مع تأثيرات حرق وتمزيق تضيف لذة بصرية.
الإضاءة الليلية وتوهج الفخاخ يمنحان أجواءً سينمائية مميزة خاصة في المراحل المظلمة.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *