فهد العازمي
مؤسس الموقع المتخصص في تقديم آخر أخبار الألعاب، المراجعات، والتغطيات الحصرية لعالم الألعاب الإلكترونية
أكد منتج سلسلة Resident Evil، ماساتشيكا كاواتا أن تطوير ألعاب الريميك يمنح Capcom القدرة على إصدار لعبة جديدة من السلسلة بوتيرة سنوية كما يتيح استثمار العائدات في مشاريع جديدة مثل Pragmata
أوضح ماساتشيكا كاواتا منتج سلسلة Resident Evil في شركة Capcom أن ألعاب الريميك تؤدي دورًا أساسيًا في المحافظة على وتيرة إصدارات السلسلة كما تساهم عائداتها في تمويل الأجزاء الجديدة والمشروعات الأصلية بالكامل مثل Pragmata.
وتحدث كاواتا عن استراتيجية الشركة خلال مقابلة مع مجلة Game Informer مشيرًا إلى أن تطوير لعبة Resident Evil جديدة كليًا كل عام سيكون مهمة صعبة تتطلب موارد وفرقًا وفترات إنتاج ضخمة.
ولهذا تعتمد Capcom على التناوب بين الأجزاء الرئيسية الجديدة وإعادة إنتاج الألعاب الكلاسيكية ما يسمح لها بالحفاظ على حضور Resident Evil بصورة منتظمة دون الضغط على فريق واحد لإنتاج مغامرة أصلية كاملة سنويًا.
أكد كاواتا أن ألعاب الريميك لا تقل أهمية داخل Capcom عن الأجزاء الرئيسية موضحًا أن إعادة زيارة الألعاب القديمة تمنح فرق التطوير فرصة لتجربة أفكار وتقنيات جديدة إلى جانب تحسين خبراتهم وصقل قدراتهم باستمرار.
وأضاف أن الريميكات تساعد Capcom على تحقيق هدف إطلاق لعبة من Resident Evil بصورة شبه سنوية لكنها في الوقت نفسه تمثل مشروعات أساسية تحظى بالاهتمام نفسه الذي تحصل عليه الأجزاء المرقمة الجديدة.

وقد نجحت الشركة خلال السنوات الماضية في إعادة تقديم عدد من أشهر أجزاء السلسلة بأسلوب حديث مع إعادة بناء الرسوميات وأنظمة القتال والاستكشاف بدلًا من الاكتفاء برفع دقة العرض أو تحسين الأداء.
وسمح نجاح هذه المشروعات بتحويل مكتبة Resident Evil القديمة إلى مصدر مستمر للإيرادات وفي الوقت نفسه تعريف جيل جديد من اللاعبين بعناوين لم يعد من السهل تجربتها بصورتها الأصلية.
لا تقتصر فوائد استراتيجية الريميك على المحافظة على جدول الإصدارات إذ أوضح كاواتا أن Capcom وجدت دورة ناجحة توفر لها الموارد المالية اللازمة للاستثمار في الأجزاء الجديدة من Resident Evil إلى جانب تطوير عناوين أصلية لا تعتمد على علامات تجارية سابقة.
واستشهد المنتج بلعبة Pragmata بوصفها مثالًا على المشروعات الجديدة التي يمكن للشركة تمويلها بفضل الاستقرار والعائد الذي توفره سلاسلها الراسخة وألعابها المعاد إنتاجها.
وتقلل هذه الاستراتيجية من المخاطر التي ترافق تطوير ملكية فكرية جديدة إذ تستطيع الشركة الاعتماد على نجاح ألعاب معروفة لتمويل مشروعات أكثر جرأة قد تحتاج إلى سنوات طويلة قبل أن تبدأ في تحقيق العوائد.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *